محمد أمين الإسترآبادي / السيد نور الدين العاملي

222

الفوائد المدنية والشواهد المكية

وفي كتاب بصائر الدرجات - في باب انّ الأئمّة ( عليهم السلام ) أُوتوا العلم وأُثبت في صدورهم - أحمد بن محمّد عن الحسين بن سعيد ، عن القاسم بن محمّد الجوهري ، عن محمّد بن يحيى ، عن عبد الرحمن ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إنّ هذا العلم انتهى إليَّ في القرآن ثمّ جمع أصابعه ، ثمّ قال : بل هو آيات بيّنات في صدور الّذين أُوتوا العلم ( 1 ) . وفي الكافي - في باب أنّه لم يجمع القرآن كلّه إلاّ الأئمّة ( عليهم السلام ) وانّهم يعلمون علمه كلّه - قلت لأبي جعفر ( عليه السلام ) : ( قل كفى بالله شهيداً بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب ) قال : إيّانا عنى وعليٌّ أوّلنا وأفضلنا ( 2 ) . وفي الكافي - في باب أنّ الأئمّة ( عليهم السلام ) ورثوا علم النبيّ وجميع علم الأنبياء والأوصياء الّذين من قبلهم - نحن المخصوصون في كتاب الله ، ونحن الّذين اصطفانا الله عزّ وجلّ وأورثنا هذا الّذي فيه تبيان كلّ شيء ( 3 ) . وفي كتاب بصائر الدرجات - في باب أنّ الأئمّة ( عليهم السلام ) أُعطوا تفسير القرآن - محمّد بن الحسين عن محمّد بن مسلم ، عن ابن أُذينة ، عن أبان ، عن سليم بن قيس ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : كنت إذا سألت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أجابني وإن ذهبت ( 4 ) مسائلي ابتدأني ، فما نزلت عليه آية في ليل ولا نهار ولا سماء ولا أرض ولا دنيا ولا آخرة إلاّ أقرأنيها وأملاها عليَّ وكتبتها بيدي ، وعلّمني تأويلها وتفسيرها ومحكمها ومتشابهها وخاصّها وعامّها وكيف نزلت وأين نزلت وفيمن أُنزلت إلى يوم القيامة ، ودعا الله أن يعطيني فهما وحفظاً فما نسيت آية من كتاب الله ولا على من أُنزلت ( 5 ) . أحمد بن الحسين عن أبيه عن بكر بن صالح ، عن عبد الله بن إبراهيم بن عبد العزيز ابن محمّد بن عليّ بن عبد الله بن جعفر الحميري قال حدّثنا يعقوب بن جعفر قال : كنت مع أبي الحسن ( عليه السلام ) بمكّة ، فقال له رجل : إنّك لتفسّر من كتاب الله ما لم تسمع ، فقال : علينا نزل قبل الناس ولنا فسّر قبل أن يفسّر في الناس ، فنحن نعرف حلاله وحرامه وناسخه ومنسوخه وفي أيّة ليلة نزلت كم من آية وفيمن نزلت وفيما نزلت ،

--> ( 1 ) بصائر الدرجات : 206 ، ح 14 . ( 2 ) الكافي 1 : 229 ، ح 6 . ( 3 ) الكافي 1 : 223 و 226 ، ح 1 و 7 . ( 4 ) في المصدر : فنيت . ( 5 ) بصائر الدرجات : 198 ح 3 ، وفي ذيله : إلاّ أملاه عليَّ .